(65)

وهنا هو الكفر، فأما المملوك إذا اتخذ صاحبه ربًّا لا أنه معبود

فليس بمنهي عنه.

قوله عز وجل: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65)

قال ابن عباس والحسن والسدي: اجتمع أحبار اليهود ونصارى

نجران عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنازعوا في إبراهيم.

فقالت اليهود: ما كان إلا يهوديَّا، وقالت النصارى: ما كان إلا نصرانيَّا، - فأبطل الله دعواهما، وبيّن أن ذلك محال، لأن المتقدم لا يكون

طور بواسطة نورين ميديا © 2015