قوله عز وجل: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58)
التلاوة والتنزيل والقص متقارب، لكن يقال:
التلاوة اعتباراً بمساوقة بعض الكلام بعضاً بالولاء، والإِنزال
اعتباراً بإخبار الأعلى الأدون، والأرفع للأوضع.
والقَصُّ اعتباراً باقتطاع الخبر على ما هو به، وقصَّ أثره.
والحكيم: المحكم، إشارة إلى قوله: (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ).
ويجوز أن يكون بمعنى فاعل، كأنه ناطق بالحكمة وفاعل لها، لا لاقتضائه إياها.
وقوله: (ذلك): مبتدأ، و (نتلوه): خبره، وقيل: ذلك تقديره:
الذي، و (نتلوه): صلته، والخبر قوله (من الآيات)