عنى ببياض ثيابهم نقاء نفوسهم، نحو (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ).
وقولهم: فلان طاهر الثوب، وفي ضده: دنس الثوب.
وقيل: كانوا قصّارين يبيعون الثياب.
وقال بعضهم: عنى أنهم كانوا يُطهرون نفوس الناس.
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الزبير ابن عمتي
وحواري " تشبيها بهم، وقول أبي عبيدة: الحواريون صفوة