فأصبتُه بحاستي نحو: عِنتهْ ويديتُه أي أصبتُه بهما.

فأما حسِسْت، فنحو علمت وفهمت، وأمّا حسيت فبقلب إحدى

السينين ياء، وأما أَحَسْتُ فبحذف، إحداهما نحو: ظَلْتُ في

ظَلِلْتُ، وكلا اللغتين تحريا للتخفيف، وإنما قال: (فَلَمَّا أَحَسَّ) دون عَلِمَ تنبيهًا أنه ظهر منهم الكفر ظهوراً بادياً لذي الحاسة فضلًا لذي العقل.

وقوله: (إِلَى اللَّهِ) أي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015