(46)

لكن الوجه يقال في الحظوة وفي العضو، والجاه لا يقال إلا في

الحظوة، ووجاهته: ما خُصّ به من أوصافه المعلومة.

والقرب من الله تعالى في الدنيا: التخصيص بالصفات التي هي

من صفاته تعالى كالكرم والعفو والمغفرة، وفي الآخرة أن

يصير في جواره، وقد تقدم ذلك.

قوله عز وجل: (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)

تكليمه النّاس في المهد: ما أنبا عنه تعالى بقوله: ْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015