وخُص ذلك بما يكتب به وبالقَدَح، وأكد بقوله: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ)

أن هذا مما أبلغت من الغيب، لقوله عز وجل في قصة موسى: (وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا)

وقوله: (وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ)

ومقارعتهم عليها:

قال قتادة: كانوا من حرصهم على كفالتها يتقارعون عليها لفضلها.

وقيل: لتدافعهم إشفاقا من أزمة كانوا فيها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015