السايس لسواد الناس، أي معظمهم، ولهذا يقال: سيد العبد.

ولا يقال: سيد الثوب، وقيل: سيداً أي عالما وتقيًّا وحليمًا.

وذلك من شروط السيادة، فمن لم يوجد فيه ذلك فسيادته زور.

وقال بعض الصوفية: قوله: (وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015