داخل في الاصطفاء، وقد تقدم الكلام في الآلِ وأنه أخصُّ من

الأهل، فإن الآل يتناول الأخِصَّاء الذين يَجْرُون من الإنسان

مجرى ذاته، ولهذا يقال لذات الإِنسان ولخصائص عشيرته: الآل.

ولم يتناول آل محمد الكافرين من ذويه، وعنى بالمذكورين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015