على وجهين: أحدهما: على سبيل الثواب بحسب الاستحقاق.

والثاني: على سبيل التفضيل والابتداء بالترشيح، الذي يؤدي إلى

العمل المرضي، وذلك على ضربين:

أحدهما: أن يكون ذلك على سبيل الاجتباء، وهو أن تفيض العناية الإِلهية عليه، فيجعله على نهاية الكمال بلا اجتهاد منه، ويجعله سببا لتخريج غيره.

وذلك للأنبياء ومن داناهم من الأولياء.

الثاني: على سبيل الاهتداء، وهو أن يوفّقه برسله ليتبلَّغ درجة. فدرجة على سبيل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015