"لاتراءى ناراهما " وقال: "أنا بريء من كل مسلم مع مشرك "

إن قيل: ما وجه جواز مواصلتهم والاستعانة بهم واتخاذهم

عبيداً، وذلك ضرب من الموالاة، فالجواب منْ أوجهٍ:

الأول: أن هذه الآيات تقتضي المنع أمن، موالاتهم، إلا ما

خُصّ، وفُسِحَ لنا فيه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015