قيل: قال بعضهم: هو خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

ومعناه للقوم الذين يبكتهم.

وفي هذا النوع من الخطاب ضرب من التعريض، ولأجل قصد

التعريض في نحوه. قيل: إياك أعني واسمعي يا جارة.

ويدلّ على كونه خطابًا له قوله من بعده: (وَأَرْسَلْنَاكَ).

وقيل: هو خطاب لكل إنسان، وذلك نحو قول القائل:

أيها الإِنسان وكلكم ذلك الإنسان.

وقال ابن بحر: هو خطاب للفريق المذكور في قوله:

(إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ)

قال: ولما كان لفظ الفريق والحي والجند مفردًا صحَّ أن يخاطب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015