القصور، فيكون معناه كقول الأسود بن يعفر:

ولو كنت في غُمران يحرسُ بَابَه. . . أَرَاجيلُ أُحْبوشٌ وَأسْوَدُ ألِفُ

إذًا لأتتني حيث كنت منيتي. . . يَخُبُّ به حَادٍ لإِثري قَائف

وحمل على بروج السماء، فيكون كقول زهير:

ومن هاب أسباب المنية يلقها. . . ولو نال أسباب السماءبسلَّم

فعلى هذا وصف البروج بالمشيّدة على طريق التشبيه، ولاعتبار

طور بواسطة نورين ميديا © 2015