(فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ) الآية، قولان:
أحدهما: أنه أمر أن يقابل جماعتهم بهذه المعاملة الثلاث، من الإِعراض عنهم، والتجافي عن ذمهم، وقول المعروف لهم.
والقول الثاني: أن كل واحد من الأحكام الثلاثة إلى فرقة على حدة، فالإِعراض عمن يظهر الإِسلام، لقوله - صلى الله عليه وسلم -:
" أمرت أن أقاقل الناس. . . " الخبر.