وتقديره: كيف حالهم إذا أصابتهم مصيبة بما قدّمت أيديهم

بارتكابهم وبمجيئهم من بعد إليك حالفين كذبًا: إننا ما أردنا إلا

إحسانًا وتوفيقًا، وأما المراد بالصيبة المذكورة فما ينالهم في الآخرة

من العذاب والحسرة والندامة، فيقول: إن تألَّموا من هذه فكيف

تألمُهم إذا أصابتهم مصيبة في الآخرة، وقد تقدَّم أن الإِحسان

هو الفضل الموفي على العدالة، والتوفيق: موافقة أمر الله

والرضا بقضائه، وهما غاية ما يراد من الإِنسان، فنبه أنهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015