(54)

(وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا).

وعطف بالجملة على ما قبله بأم على تقدير كلام قبله.

كأنه قيل: أهم أولى بالنبوة أم لهم نصيب من الملك.

فيلزم الناس طاعتهم؟

وقيل: أم بدل على معنى بل.

وكذلك قيل في قوله تعالى: (الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ)، ونبَّه على بخلهم مع تمكُّنهم من المال.

قوله تعالى: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)

الحسد: غم يلحق الإِنسان بسبب خير ناله مستحقه،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015