(48)

(وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)

أي نافذًا في حكم المفروغ منه.

وقيل: هو إشارة إلى ما قال - صلى الله عليه وسلم -:

"أول ما خلق الله القلم، فقال له: اجر بما هو كائن إلى يوم القيامة".

وقيل: الأمر ههنا إشارة إلى الإِبداع، وهو اختراع الشيء من غير أصل.

لا في زمان ولا في مكان، ولا بآلة، وذلك يعبر عنه بالأمر.

وعلى ذلك قوله: (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ).

قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015