محسوسًا ثم اختلفوا؛ فمنهم من قال: عنى ذلك في الدنيا، وهو

أن ينبت الشعر على وجوههم فتصير صورتهم كصورة القردة

والخنازير، وتكون وجوههم إلى أقفائهم، ومنهم من قال:

عنى ذلك في الآخرة، وعلى ذلك قوله: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ)، لأن وجوههم التي فيها العيون إلى ظهورهم.

ومنهم من أخذه معقولا، ثم اختلفوا: كيف يكون ذلك؟

فمنهم من قال: عنى أنا نردهم عن الهداية إلى الضلالة لما ارتكبوه من المعاصي،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015