(41)

تقديره: كيف حالهم في ذلك الوقت استعظامًا لأمرهم؟!

وقوله: (وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) فيه أقوال:

أحدها: أنه أشار إلى أُمته، ويكون قوله: (مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ) عامًّا.

وخصّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمته بالذكر تعظيمًا لهم.

والثاني: ما قاله ابن عباس: إن هذه الأمة تشهد للأنبياء، والنبي

- صلى الله عليه وسلم - يشهد لأمته تزكيةً لهم.

واستدلَّ بقوله: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدً).

والثالث: إن قوله: (عَلَى هَؤُلَاءِ)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015