الله فيما قدر، ولذلك قيل: من تمنى فقد أساء الظن بالله.

ولكون ذلك غير مغن، قال الشاعر:

. . . إنَّ لَيْتًا وإنَّ لواً عناء

وقال:

. . . وما يغني عن الحدثان ليتُ

وهو مع ذلك ذريعة إلى التحاسد والبخل والظلم.

وقد رُوِيَ في الآية أن أم سلمة قالت: ليتنا كنا رجالاً فنجاهد،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015