وقرأ الحسن: "مُحْصِنَاتٍ"، وقال: معناها عفائف.

ولم يُجوِّز نكاح الأمة الزانية التي أُقيم عليها الحد.

وقوله: (فَإِذَا أُحْصِنَّ) أي زوّجن.

وقُرئ: "أَحصَن"، أي تزوَّجن، وقيل: أسلمن.

والأول أصح، وعلى التفسير الثاني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015