81

بالياء جعلوا الفعل للبوس (?).

وقال الله -عز وجل-: {فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ}.

81 - {وَلِسُلَيْمَانَ}

أي: وسخرنا لسليمان (?) {الرِّيحَ} وهو: هواء متحرك وهو (?) جسم لطيف يمتنع بلطفه من القبض عليه ويظهر للحس بحركته (?).

والريح -يذكر ويؤنث (?) - عاصفة شديدة الهبوب (?).

{تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} يعني: الشام وذلك أنها كانت تجري بسليمان وأصحابه إلى حيث شاء سليمان -عليه السلام- ثم تعود به (?) إلى منزله بالشام (?).

قال وهب بن منبه: كان سليمان -عليه السلام- إذا خرج إلى مجلسه عكفت عليه الطير، وقام له الإنس والجن حتى يجلس على سريره، وكان امرأ غزاء قل ما يقعد عن الغزو، لا (?) يسمع في ناحية من الأرض بملك إلا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015