يعني: حتى إذا يئسوا من كل شيء مما يمكن إلا الذي ظهر لهم أرسلوا، فهو في معنى: حتى إذا علموا أن ليس وجه إلا الذي رأوا وانتهى علمهم فكان ما سواه يائسًا (?).

{أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا} من كفرهم وأعمالهم الخبيثة {قَارِعَةٌ} داهية ومصيبة شديدة تقرعهم من أنواع البلاء والعذاب أحيانًا بالحرب، وأحيانًا بالجدب، وأحيانًا بالسلب، وأحيانًا بالقتل، وأحيانًا بالأسر (?).

وقال ابن عباس: أراد بالقارعة السرايا التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثهم إليهم (?).

{أَوْ تَحُلُّ} تنزل أنت يا محمد بنفسك (?) {قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ} وقال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015