أراد: لرددناه.
وهذا معنى قول قتادة، قال: لو فعل هذا بقرآن قبل (?) قرآنكم لفعل بقرآنكم (?).
وقال آخرون: جواب (لو) مقدم، وتقدير الكلام، وهم يكفرون بالرحمن {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} الآية. كأنه قال: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى لكفروا بالرحمن وما آمنوا (?).
ثم قال: {بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا} قال المفسرون: أفلم يعلم (?).
قال الكلبي: هي لغة النخع (?).