قال قوم: هذا من المتروك المحذوف الجواب أكتفاءً بمعرفة سامعه مراده، وتقدير الآية: لكان هذا القرآن (?). كقول امرئ القيس (?):
فلَو أنَّها نَفْسٌ تَمُوتُ سَوِيَّةً ... ولكِنَّها نَفْسٌ تُقَطَّعُ أَنْفُسا
يعني: لهان عليَّ، وهو آخر بيت في القصيدة.
وقال آخر (?):
فَأُقُسِمُ لَوْ شَيءٌ أَتَانَا رَسُولُه ... سِوَاكَ ولكن لَمْ نَجِدْ لَكَ مَدْفَعا