ويروى أن مكاتبًا قام إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -وهو يخطب الناس يوم الجمعة، فقال له (?): أيها الأمير؛ حُثّ الناس عَلَيّ (?)! فحث عليه أبو موسى - رضي الله عنه -، فألقى الناس ملآءة وعِمامةً وخاتمًا، حتى ألقوا سوادًا كثيرًا، فلما رأى أبو موسى - رضي الله عنه - ما ألقى الناس قال: أجمعوه! فجمعوه، ثم أَمَر به فبيع، فأعطى المكاتب مكاتبته، ثم أعطى الفضل في الرقاب، ولم يردّه على الناس، وقال: إنما أُعِطِيَ النّاسُ في الرقاب (?).

وقال ابن عباس والحسن: يُعتَق من الرقاب (?).

وهو مذهب مالك وأحمد وإسحاق وأبي عبيد وأبي ثور (?).

وقال سعيد بن جبير والنخعي: لا يُعتق من الزكاة رقبةٌ كاملة، ولكن يُعطئ منه في رقبة، ويُعَان به مُكاتب (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015