الحكم، وإن خيارهم اجتمعوا، فأخذ بعضهم على بعض العهود ألا يفعلوا، فجعل الرجل منهم إذا استُقْضِي ارتشى. فيقال له: مالك ترتشي في الحكم، فيقول: سيُغفر لي! فيطعن عليه البقية الآخرون من بني إسرائيل فيما (?) صنع، فإذا مات أو نزع، وجعل مكانه رجل ممن كان يطعن عليه، فيرتشي. يقول: وإن يأت الآخرين عرض مثله يأخذوه (?). وقيل معنى: وإن يأت يهود يثرب الذين كانوا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض من الدنيا مثله، يأخذوه كما أخذ أسلافهم (?).

والأدنى تذكير الدنيا، وأراد عرض هذِه الدار الدنيا، فلما ترك الاسم المؤنث ذكر النعت لتذكير اللفظ.

[1390] وسمعت أبا القاسم بن حبيب (?) يقول: سمعت أبا بكر ابن عبدوس (?) يقول فيه تقديم وتأخير. أي: يأخذون هذا العرض الأدنى (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015