الاضطرار.
ثم قال: {وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ}: قرأ الحسن وأهل الكوفة: بضم الياء (?) لقوله: {يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}.
وقرأ (?) الباقون: بالفتح كقوله: {مَن يَضِلُّ} و {من ضَلَّ} (?).
{بِأَهْوَائِهِمْ}: بمرادهم {بِغَيْرِ عِلْمٍ}: حين دعوا إلى أكل الميتة {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ}: المجاوزين الحلال إلى الحرام.
120 - قوله (?): {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ}:
يعني: الذنوب كلها، لأنها لا تخلو من هذيْن الوجهين. واختلفوا فيهما:
فقال قتادة: سرَّه وعلانيته (?).
وقال عطاء: قليله وكثيره (?).
وقال مجاهد: ما ينوي، وما هو عامله (?).
قال الكلبي: ظاهر الإثم: الزنا، وباطنه: المُخَالة (?).