يا محمد، {إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ} وهو القادر على إتيانها دوني ودون كل أحد من خلقه.
ثم قال: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} أي: وما يدريكم.
وفي حرف أُبي: (وما أدريكم) (?). {أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ}
واختلفوا في المخاطبين، بقوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} حسب اختلافهم في قراءة قوله: {أَنَّهَا}.
فقال بعضهم: الخطاب للمشركين الذين أقسموا، وتمّ الكلام عند قوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} ثم استأنف فقال: {أَنَّهَا} يعني: الآيات {إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ}: حكم عليهم بأنهم لا يؤمنون (?).
وقرءوا: {وإنها} بالكسر؛ على الابتداء، وهي قراءة مجاهد وقتادة وابن محيصن وابن كثير وشِبْل وأبي عمرو والجحدري (?).
وقال الآخرون: الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه (?)، وقرءوا: {أَنَّهَا} بالفتح، وجعلوا {لا} صلة، يعني: وما يدريكم يا معشر