قالوا: نعم. والله لئن فعلت، لنتبعنك أجمعين.

وسأل المسلمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينزلها عليهم حتى يؤمنوا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو الله أن يجعل الصفا ذهبًا، فجاء جبريل -عليه السلام-، فقال له: ما شئت؟ إن شئت أصبح ذهبًا ولكن إن لم يصدقوا (?) عذَّبتهم، وإن شئت تركتهم حتى يتوب تائبهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بل يتوب تائبهم" (?)، فأنزل الله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ} أي: وحلفوا بالله {جَهْدَ} أي: بجهد {أَيْمَانِهِمْ} يعني: أوكد ما قدروا عليه من الإيمان وأَشَدَّهَا.

قال الكلبي ومقاتل: إذا حلف الرجل بالله، فهو جَهْدُ يَمينه (?).

{لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ}: كما جاء مَنْ قبلهم مِنَ الأمم {لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ}:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015