لقي، وبما أعطاهم من الكفر، فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتولّاه، فأنزل الله تعالى فيه وفي جبر (?)، وفي ابن أبي سرح (?): {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ} إلى قوله: {وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا}: (?) يعني: عبد الله بن أبي سرح الآية (?).
ثم رجع عبد الله إلى الإسلام قبل فتح مكة، إذ نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران (?) (?).
{وَلَوْ تَرَيَ}: يا محمد {إِذِ الظَّالِمُونَ}: وهم الذين ذكرهم الله (?) ووصفهم قبل {فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ}: سكراته، وهي جمع غمرة، وغمرة كل شيء كثرته ومعظمه، وأصلها الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطِّيها، ثم وُضِعت في معنى الشدائد والمكاره (?).
{وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ}: بالعذاب والضرب، يضربون