وقال عكرمة: هو الملك، غير أنها بالنبطية ملكوت (?).
وقرأها بالتاء المعجمة (?).
وقال ابن عباس - رضي الله عنه -: يعني: خلق السماوات والأرض (?). وقال مجاهد وسعيد بن جبير: يعني: آيات السماوات والأرض (?)، وذلك؛ أنه أُقِيم على صخرة، وكُشِف له (?) عن السماوات والأرض، حتى العرش وأسفل الأرضين، ونظر إلى مكانه في الجنة. فذلك قوله عز وجل: {وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا} يعني: أريناه مكانه في الجنة.
قال قَسَّامَة (?): إن إبراهيم عليه السلام حدَّث نفسه أنه أرحم الخلق، فرفعه الله حتى أشرف على أهل الأرض، وأبصر أعمالهم، فلما رآهم يعملون المعاصي (?) قال: اللهم دمِّر عليهم، وجعل يلعنهم.