وقرأ الحسن وأبو يزيد المدني ويعقوب الحضرمي: (آزرُ) بالرفع على النداء المفرد (?)، يعني: يا آزر {أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً} من دون الله {إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}.
75 - {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ}
أي: وكما أريناه البصيرة في دينه، والحق في خلافه قومه، نريه {مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: ملكهما، والملكوت: الملك، زيدت فيه التاء، كما زيدت في: الجبروت والرهبوت والرحموت (?)
وحُكِيَ عن العرب، سماعًا: له ملكوت اليمن والعراق (?).
قال الكسائي: زِيدت فيه التاء؛ للمبالغة (?). وأنشد:
وشر الرجال الخالب الخلبوتُ (?)