{وَلَكِنْ ذِكْرَى} أي: ذكِّروهم وعظوهم، وهي في محل النصب على المصدر (?) -أي: ذكروهم ذكرى، والذكر والذكرى واحد، ويجوز أن يكون في موضع الرفع- أي: هو ذكرى لهم (?) {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}: الخوض، إذا وعظتموهم.
وقيل: لعلهم إذا قمتم عنهم (?) منعهم ذلك من الخوض والاستهزاء.
وقيل: لعلهم يستحيون (?).
70 - قوله عز وجل: {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ}: عيدهم
{لَعِبًا وَلَهْوًا}: باطلًا وفرحًا {وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا}.
وذلك أن الله تعالى جعل لكل قوم عيدًا، يعظِّمونه ويصلون فيه، فكل قوم أتخذوا عيدهم لهوًا ولعبًا، إلّا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنهم اتخذوا عيدهم صلاة لله وذكرًا؛ مثل: الجمعة والفطر والنحر {وَذَكِّر}: وَعِظ {بِهِ} هو أي (?): بالقرآن.
{أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ} يعني: أن لا تبسل، كقوله: {يُبَيِّنُ اللَّهُ