الله - صلى الله عليه وسلم -، فسبُّوا واستهزءوا، فنهى الله المؤمنين عن مجالستهم (?).
{وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ}.
قرأ (?) ابن عباس وابن عامر: (يُنسّيَنَّك) بالتشديد (?)، {الشَّيْطَانُ} شيئًا {فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}: فقم من عندهم بعد ما ذكرت.
69 - ثم قال: {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ}:
الخوض {مِنْ حِسَابِهِمْ}: من آثام الخائضين {مِنْ شَيْءٍ}
قال ابن عباس - رضي الله عنه -: قال المسلمون: فإنَّا نخاف الإثم حين نتركهم، فلا ننهاهم. فأنزل الله هذِه الآية (?).
وقال ابن عباس - رضي الله عنه -، في رواية أخرى: قال المسلمون: لئن كنا كلما استهزأ المشركون بالقرآن، وخاضوا فيه (?) قمنا عنهم لم نستطع (?) أن نجلس في المسجد الحرام، وأن نطوف بالبيت، فنزل (?) {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} (?).