واختلفوا في هذِه الصلاة ما هي؟
فقال النخعي، والشعبي، وسعيد بن جبير، وقتادة: يعني: من بعد صلاة العصر (?).
وقال السدي: من بعد صلاة أهل دينهما وملتهما، لأنهما لا يباليان بصلاة العصر (?).
{فَيُقْسِمَانِ} يحلفان {بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ} شككتم {لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا} يقول: لا نحلف بالله كاذبين على عوض نأخذه عليه، أو مال نذهب به، أو حق نجحده {وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} ولو كان الذي يقسم له به ذا قرابة منا {وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ} قرأ -الشعبي (ولا نكتم شهادةً) بالتنوين (الله) بخفض الهاء على الاتصال (?)، أراد: والله على القسم، وروي عن أبي جعفر: (شهادة) منونة (الله) بقطع الألف، وكسر الهاء، على معنى: ولا نكتم شهادة. تم الكلام، ثم ابتدأ يمينًا، فقال: (الله) أي: والله (?).