وقال: أول من يدعى إلى الجنّة الحمادون الله على كل حال (?).

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ} وهم أولاد يعقوب، {وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا}.

قرأ يحيى بن وثاب، والأعمش، وحمزة: (زُبُورا) بضم الزاي بمعنى جمع زبر، كأنه قال: وآتينا داود كتبًا، وصحفًا مزبورة، أي: مكتوبة.

والباقون بفتح الزاي، على أنَّه كتاب داود -عليه السلام-، المسمى: زبورًا (?)، وكان داود -عليه السلام- يبرز إلى البرية فيدعو بالزبور، فيقوم ويقرأ ويقوم معه علماء بني إسرائيل، فيقومون خلفه، ويقوم الناس خلف العلماء، ويقوم الجن خلف الناس، الأعظم فالأعظم، في فلاة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015