الظهر أربعًا ركوعهم وسجودهم وقيامهم معًا جميعًا، فهم بهم المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم، فأنزل الله تعالى: {فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ} فصلى العصر، فصف أصحابه صفين، ثم كبر بهم جميعًا، ثم سجد الأولون سجدة، والآخرون قيام ثم سجدوا حين قام النبي - صلى الله عليه وسلم - والصف الأول، ثم كبر بهم وركعوا جميعًا، فتقدم الصف الأخير، واستأخر الصف الأول، فتعاقبوا السجود كما فعلوا أول مرة، وقصروا صلاة العصر إلى ركعتين (?).

ويشهد بهذا حديث جابر بن عبد الله (في صلاة الخوف) (?):

[1198] الَّذي أخبرناه أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف (?) -بقراءتي عليه، أنا أبو العباس أحمد بن إسحاق السراج (?)، ثنا أبو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015