فكل ما جاء في القرآن من هذا النحو، فهذا وجهه (?)، فمعنى الآية: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ} أي: عبرة، ودلالة، على صدق ما أقول لكم، أنكم ستغلبون {فِي فِئَتَيْنِ} فرقتين وجماعتين، وأصلها في الحرب؛ لأن بعضهم يفيء إلى بعض (?)، {الْتَقَتَا}: يوم بدر (?) {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}) (?): (طاعة الله، وهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، على عدة أصحاب طالوت (?)، الذين جاوزوا معه النهر، وما جاوز معه إلَّا مؤمن،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015