ذَكَّرَ الفعل، لأن الموعظة والوعظ واحد (?). وقرأ الحسن: (فمن جاءَتْه موعظة) (?) كقوله: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ} (?).
{فَانْتَهَى} (?) عن أكل الربا {فَلَهُ مَا سَلَفَ} أي: مضى (?) من ذنبه قبل النهي، فهو مغفور له {وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ} -عز وجل -بعد النهي إن شاء عصمه حتى يثبت على الانتهاء، وإن شاء خذله حتى يعود (?).
وقيل: أمره إلى الله تعالى فيما يأمره وينهاه، ويحل له (?) ويحرم عليه، وليس إليه من أمر نفسه شيء (?). وفيه يقول محمود الوراق (?):
إلى الله كل الأمر في كل خلقهِ ... وليس إلى المخلوق شيء من الأمرِ