(قوله تعالى) (?): {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} أي: ذلك الذي نزل بهم بقولهم هذا، واستحلالهم إياه، وذلك (?) أن أهل (?) الجاهلية كان أحدهم إذا حل ماله على غريمه وطالبه بذلك، فيقول الغريم لصاحب الحق: زدني في الأجل، وأمهلني حتى أزيدك في (?) مالك، فيفعلان ذلك، ويقولان: سواء علينا الزيادة (?) في أول البيع بالربح، أو عند محل المال؛ لأجل التأخير (?)، فكذبهم الله تعالى فقال (?): {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ} تذكير وتخويف {مِنْ رَبِّهِ} (?). قال السدي: أما الموعظة فالقرآن (?). وإنما