ويفيضوا منها إلى جمع مع سائر النَّاس، فأخبرهم أنها سنة إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل عليهما السَّلام (?).
وقال بعضهم: المخاطبون بهذِه الآية المسلمون كلهم. والمَعْنِيُّ بقوله (?) تعالى: {مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} جمع؛ أي: ثم أفيضوا من جمع إلى منى. وهذا القول أشبه بظاهر القرآن؛ لأنَّ (?) الإفاضة من عرفات قبل الإفاضة من جمع بلا شك، فكيف يسوغ أن يقول (?): فإذا أفضتم من عرفات، فاذكروا الله، ثم أفيضوا من عرفات. إلَّا أن جمهور أهل التأويل على ما ذكرنا قبل (?)، ووجهه (?)