ويقال أفاض الرجل بالقداح إذا ضرب بها؛ لأنها تقع متفرقة، قال أبو ذرّيب يصف الحمار والأتن :
وكأَنَّهُنَّ رِبابةٌ وكأنه ... يَسَرٌ يُفِيضُ على القِدَاحِ ويَصْدَعُ
ولا تكون الإفاضة في اللغة إلَّا من تفرق، أو كثرة. قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: الإفاضة: الإيضاع .