ومصاحف أهل (?) البلدان. فأما الذين قرءوا: (يطَّوقُونه) فتألوا أنهم الشيخ الكبير، والمرأة العجوز، والمريض الذي لا يرجى برؤه؛ فهم يكلفون الصوم، ولا يطيقونه، فلهم أن يفطروا ويطعموا مكان كل يوم أفطروه مسكينًا، وقالوا: الآية محكمة غير منسوخة.

والفدية: الجزاء والبدل، من قولك: فديت هذا بهذا. أي: جزيته به (?) وأعطيته بدلًا منه، يقال: فديت فدية كما يقال: مشيت مشية، وجلست جلسة (?) {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} فزاد على مسكين واحد، وأطعم مسكينين فصاعدًا، قاله مجاهد (?)، وعطاء (?)، (وطاووس (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015