لولا مخافة القصاص لوقع بها، ولكن الله -عز وجل- حجز عباده بعضهم عن بعض (?). هذا قول أكثر المفسرين (?). وقال السدي: كانوا يقتلون بالواحد اثنين (?) والعشرة والمائة، فلما قصروا على الواحد بالواحد كان في ذلك حياة (?).

وقيل: أراد به في الآخرة؛ لأن من أقيد (?) منه في الدنيا حَيّ في الآخرة، وإذا (?) لم يقتص منه في الدنيا اقتص منه في الآخرة فمعنى الحياة سلامته من قصاص الآخرة.

وقرأ (?) أبو الجوزاء (ولكم في القصص حياة) (?) أراد القرآن فيه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015