والموفون (?). وقيل: رفع على الابتداء، والخبر تقديره: وهم الموفون (?).
ثم قال: {وَالصَّابِرِينَ} وفي نصبها (أربعة أقاويل) (?)، قال أبو عبيدة: نصبها على تطاول الكلام، ومن شأن العرب أن تغير الإعراب إذا طال الكلام والنسق (?).
وقال الكسائي: نصبه (?) نسقًا على قوله {ذَوِي الْقُرْبَى} كأنه قال: وآتى الصابرين (?). وقال بعضهم معناه: أعني الصابرين (?).
وقال الخليل والفراء: نصب على المدح (?)، والعرب تنصب على المدح وعلى الذم، كأنهم يريدون بذلك إفراد الممدوح والمذموم لا يتبعونه أول الكلام وينصبونه، فأما المدح فقوله تعالى: {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ} (?)، وأنشد الكسائي: