وقال أبو العباس بن عطاء: لا يفهم حقائق القرآن ودقائقه إلَّا من طهر سِرُّه عند الأبرار من الأقذار (?).
وقال الجنيد: هم الذين طَهُرَ سرهم عما سوى الله (?).
وقيل: لا يمسه إلا المطهرون من الأحداث والجنايات والنجاسات (?) وردوا الهاء في قوله: {لَا يَمَسُّهُ} إلى القرآن (?).
وقالوا: أراد بالقرآن: المصحف، وسمَّاه قرآناً على قرب الجوار والاتساع (?).
كما روي في الخبر الصحيح، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن تناله أيديهم (?).
وظاهر الآية نفي، ومعناها نهي، كقوله تعالى {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ