في دار الحرب إذا لم يكن هاجر منها، ولم يعلم قاتله إيمانه الكفّارة دون الدّية، فقال جلّ ثناؤه: {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} (?)، ولم يوجب على قاتله خطأ دية (?).
وقيل: هو أنّ المشركين يعيبونكم ويقولون: قتلوا أهل دينهم (?). والمعرّة المشقّة (?)، وأصلها من العَرُّ وهو الجرب (?).
لَأَذِن لكم في دخولها، ولكنّه حال بينكم وبين ذلك (?) {لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ} دينه الإسلام (?) {مَنْ يَشَاءُ} من أهل مكّة قبل أن يدخلوها (?). هكذا نظم الآية وحكمها، فحذف جواب (لولا)