قال ابن عبّاس - رضي الله عنه -: وأهدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية في هداياه جملًا لأبي جهل في رأسه برة (?) من فضّة، ليغيظ المشركين بذلك (?).
ثمّ جاءه - صلى الله عليه وسلم - نسوة مؤمنات، فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} (?) الآية، قال: فطلّق عمر - رضي الله عنه - امرأتين كانتا له في الشرك.
قال: فنهاهم أن يردونهنّ وأمرهم أن يردوا الصداق، حينئذ قال رجل للزهري: أمن أجل الفروج؟ قال: نعم، فتزوّج إحداهما معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - والأُخرى صفوان بن أمية - رضي الله عنه - (?).
ثمّ رجع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة فجاءه أبو بصير عتبة بن أسيد بن [جارية (?)] (?) - رضي الله عنه -وهو مسلم، وكان ممّن حُبِس بمكّة، فكتب فيه