19

{فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} يعني: فمن أين لهم التذكّر والاتعاظ والتوبة إذا جاءتهم السّاعة (?)، نظيره: {وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} (?).

19 - قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}

قال بعضهم: الخطاب للنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، والمراد به غيره، وأخواتها كثيرة (?).

وقيل: فاثبُت عليه (?) (على علمك) (?).

قال الحسين بن الفضل: فازدَد عِلمًا على علمك (?).

وقال عبد العزيز بن يحيى الكناني: هو أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يضجَر، ويضيق صدره من طعن الكافرين، والمنافقين فيه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية، يعني: فاعلم أنّه لا كاشف يكشف ما بك إلاّ الله، فلا تُعلق قلبك على أحد سواه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015