فأدخلهم أبو جهل بيته وقال يا جارية: زقمينا، فأتتهم بالزبد والتمر فقال: تزقموا ففذا ما يوعدكم به محمَّد (?).
64 - فقال الله-عَزَّ وَجَلَّ-: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64)} قعر النار.
وقال الحسن: أصلها في قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها.
65 - {طَلْعُهَا} ثمرها، سميَ طلعًا لطلوعه.
{كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} قال بعضهم: الشياطين بأعيانهم شبهه بها؛ لقبحه لأن الناس إذا وصفوا شيئا بغاية القبح قالوا: كأنه شيطان، وإن كانت الشياطين لا تُرى لأن قبح صورتها متصور في النفس (?). وهذا قول ابن عباس والقرظي، وقال بعضهم: أراد بالشياطين الحيات، والعرب تسمي الحية القبيحة الخفيفة الجسم باسم: شيطانًا (?).